علي حسن مطر

69

شرح الحلقة الثالثة ( أسئلة وأجوبة )

* تثبت لها ثلاث حصص ، الأولى : ماهيّة الإنسان المقترنة بلحاظ صفة العلم وهي الماهيّة المقيدة أو الماهية بشرط شيء ، والثانية : ماهيّته المقترنة بلحاظ عدم صفة العلم ، وهي الماهيّة بشرط لا ، والثالثة : ماهيّة الإنسان غير المقترنة بأحد هذين اللحاظين ، وهي الماهيّة المطلقة ، أو الماهية لا بشرط . 200 - تتميّز لحاظات الماهيّة ذهنا بخصوصيّات ذهنيّة تسمّى بالقيود الثانويّة وهي : لحاظ الوصف ، ولحاظ عدمه ، وعدم اللحاظين ، بين الفرق بين هذه القيود من حيث المقابل الخارجي المحكي بها . * الفرق بينها : أن القيد الثانوي الأول والثاني لهما مطابق في الخارج يحكيان عنه ، فلحاظ وصف العلم ذهنا يقابل وجود صفة العلم خارجا ، ولحاظ عدم صفة العلم ذهنا ، يحكي عن عدمها خارجا ، وأما عدم اللحاظين ، فليس له مطابق في الخارج ؛ إذ الموجود خارجا إمّا الإنسان العالم ، أو الإنسان غير العالم ، أما الإنسان الذي ينتفي عنه العلم وعدم العلم ، فليس له وجود خارجي ؛ لاستحالة ارتفاع النقيضين . 201 - إذا كان المرئي بلحاظ الماهيّة ( بشرط شيء ) هو الحصة الخارجية المقيدة بصفة ، والمرئي بلحاظ الماهية ( بشرط لا ) هو الحصة الخارجية المجردة من الصفة ، فما هو المرئي بلحاظ الماهيّة ( لا بشرط ) ؟ * المرئي به : هو ذات الماهيّة المحفوظة ضمن المطلق والمقيّد ، أي الجامع بين المرئيين باللحاظين السابقين ؛ لانحفاظه فيهما . 202 - عرّف بكل من لحاظ الماهيّة ( لا بشرط القسمي ) ولحاظها ( لا بشرط المقسمي ) .